دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

سرعة القذف – 6 طرق لعلاجها و التغلب عليها دون أدوية

سرعة القذف

سرعة القذف – 6 طرق لعلاجها و التغلب عليها دون أدوية

سرعة القذف أصبحت مشكلة عالمية يتعرض لها كل الرجال تقريباً في مرحلة ما من مراحل عمرهم.

و بشكل عام لا أحد يريد أن يقول “أنا آسف” قبل أو بعد أو أثناء الممارسة الجنسية.

هي مشكلة دائماً مزعجة و مفاجئة و تضع صاحبها في توتر و ضغط شديدين.

كيف تحولت اللحظة الأكثر متعة و إثارة جسدية في العلاقة الجنسية إلى أكثر اللحظات إحراجاً و احباطاً؟!!

و هنا كان لابد علينا أن نوضح أهم الطرق العلمية للتغلب على مشكلة سرعة القذف.

ما هي المدة المناسبة للعلاقة الزوجية؟

هناك دراسة عام 2005 بجامعة أوتريخت بهولندا على 500 رجل مستقيم جنسياً.

خلصت تلك الدراسة أن متوسط المدة الزمنية بين إيلاج العضو الذكري بفرج المرأة حتى القذف نحو 5.4 دقيقة.

و أكدت الدراسة أن نحو نصف الرجال تقريباً لا يصلون لهذه المدة!!

غالب هؤلاء الرجال متوسط المدة الزمنية لهم حوالي دقيقتين و هي تعتبر كدة طبيعية.

يتم تشخيص سرعة القذف للرجل إذا كانت المدة أقل من دقيقة واحدة مهما حاول الرجل إطالتها قدر الإمكان.

و بناءً على ما سبق إليك بعض أهم الإرشادات الهامة للتغلب على تلك المشكلة

الرياضة هي الأهم لعلاج سرعة القذف و بعدها كل شيء:

تعتبر الرياضة هي أهم و أوسع العوامل المساعدة انتشاراً و تحقيقاً للنتيجة المرجوة بشأن سرعة القذف.

حيث نحو 60% من الرجال تم تحسن حالتهم جزئياً أو كلياً عن تقوية عضلات الحوض.

و هناك نوع معين فعال من التمارين الرياضية يسمي كيجيل “Kegel’s exercise”.

هذا التمرين وصلت نتائجه الإيجابية في بعض الدراسات نحو 75% من المشتركين بها.

يقتضي التمرين قبض عضلة تسمى pubococcygeus أو ترجمتها الحرفية (الرافعة الشرجية).

يمكن عمل التمرين بعدة طرق، مثلاً عن طريق إيقاف البول و إعادة تدفقه مرة أخرى أثناء التبول.

أو عن طريق محاولة رفع الخصيتين نحو البطن بدون يدين أمام المرآه، أو محاولة كمش أو تقصير القضيب كذلك.

يفصل بين كل انقباض و انبساط نحو 10 ثوانٍ في كل منهما.

عدو سرعة القذف الأشرس هو كثرة الاحتكاك :

التجربة الجنسية الممتعة ليست بالضرورة هي التي يصل فيها العضو إلى أقصى عمق ممكن داخل المهبل و كثيرة الاحتكاكات!

بل على العكس هناك العديد من الطرق لاستثارة الأنثى جنسياً و إمتاعها دون الحاجة إلى استثارة أعضاء الرجل كذلك.

يمكن ذلك عن طريق حك القضيب أحياناً بالبظر Clitorisو الذي يحتوى على نهايات عصبية كثيفة تعادل مثيلاتها في نهاية عضو الرجل.

أو التركيز على النقطة الحساسة (G-spot)  و التي تعتبر المسئولة الأولى عن إمتاع السيدة جنسياً.

لذا كلما اقتربت ساعة الحسم يمكنك إراحة نفسك قليلاً و الاهتمام بإمتاعها كذلك.

كلما أحسست باقتراب سرعة القذف غير وضعيتك:

الأوضاع الجنسية كثيرة و متعددة و موضوع يكثر الحديث فيه كذلك.

و لكن بالجانب إلى المتعة و الحميمية التي تضفيها الأوضاع الجنسية المتعددة على العلاقات الجنسية.

هناك كذلك فائدة مهمة و هي أنها تمنح الرجل برهة من الوقت بين كل وضع و آخر يستعيد فيه الجسم طاقته.

فمقاطعة الجنس كلما أحسس الرجل بدنو سرعة القذف يمكن أن يطيل المدة لأضعافها في أحيان كثيرة.

إذا أحسست بسرعة القذف .. اعصر!

حيلة جيدة لا يعلمها كثير من الرجال ألا و هي كلما شعر أحدهم باقتراب القذف المبكر يعصر قضيبه.

ليس القضيب كله بالطبع، و لكن القمة الصغيرة في نهاية العضو الذكري بالقرب من أنبوبة مجرى البول.

تساعد تلك الحركة البسيطة على خروج الدم من القضيب جزئياً … مما يعطي صاحبه الفرصة لمزيد من الوقت قبل السرعة باقتراب القذف مرة أخرى.

الواقيات الذكرية صديقة سرعة القذف المفضلة:

الواقيات الذكرية أصبحت عاملاً أساسياً في كثير من العلاقات الجنسية لأسباب طبية أو إنجابية و غيرها.

كذلك هي عامل هام جداً في المساعدة على علاج سرعة القذف بالشكل المطلوب.

فهناك بعض الأنواع من الواقيات بالغة السمك، أو المزودة بمخدر موضعي للقضيب و غيرها الكثير من الأشكال التي تساعد كثيراً فيما يخص شأن سرعة القذف.

طبيبك الخاص:

إذا كنت تعاني من تلك المشكلة لفترات طويلة، و بعد تجربة العديد من الطرق و الإرشادات و الوصفات و غيرها و ما زالت المشكلة مستمرة!

هنا يكون قد حان الوقت لزيارة طبيبك المختص للوقوف على الأسباب و طرق العلاج المناسبة.

المصادر:

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website