دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

الثقافة الجنسية للأطفال – ما الذي يجب أن يعرفوه عن الجنس؟

الثقافة الجنسية للأطفال

الثقافة الجنسية للأطفال – ما الذي يجب أن يعرفوه عن الجنس؟

أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا التي يتم طرحها هي طبيعة العلاقة بين الثقافة الجنسية للأطفال ؟ متى وكيف تتحدث مع أطفالك عن الجنس و ما الذي يجب عليهم علمه؟

في أي عمر يجب على الآباء التحدث عن ممارسة الجنس أو في أي عمر يحتاج الأطفال إلى المعرفة السليمة عن الجنس؟

لماذا يجب علينا التحدث بهذا الموضوع؟

في حين يعتبر الكثيرون هذا الموضوع خطاً أحمر لا يجب التحدث عنه.

كان علينا معرفة أن الثقافة الجنسية للأطفال قد تحميهم من الانتهاكات التي قد يتعرضون لها بهذا الشأن و تؤثر سلباً عليهم نفسياً طوال حياتهم.

كما أنها أيضاً قد تحميهم من الوقوع في ممارسات جنسية غير صحيحة أو منحرفة.

 

ما الذي يحتاج الآباء إلى معرفته عن الثقافة الجنسية للأطفال ؟

أسئلة كثيرة قد نحتاج لمعرفة إجاباتها، إليكم في السطور القادمة دليل موجز لمساعدتكم على البدء بشكل صحيح:

  1. ابدأ الحديث عن الثقافة الجنسية للأطفال مبكراً واستمر في المحادثة:

الكثير من الآباء ينتظرون الوقت “المناسب” للحديث.

و لكن هذا الوقت لا يأتي أبداً ، و بالتالي فهم لا يتحدثون أبدًا!

أو يحدث هذا فقط بعد أن يكون ابنهم نشطًا جنسيًا بالفعل، و من الواضح أن ذلك قد يكون بعد فوات الأوان.

من خلال البدء عندما يكونون صغارًا ، لدى الآباء الفرصة للتخفيف من وقع المعلومات والتأكد من حصول طفلك على المعلومات الصحيحة التي يحتاجها عندما يحتاجها.

طريقة القيام السليمة بهذا الأمر هي أنك ستجري سلسلة من المحادثات المناسبة لعمر الطفل.

لن تحتاج إلى اخبار الطفل بكل شيء عن الجنس دفعة واحدة بالتأكيد.

على سبيل المثال ، في مرحلة الطفولة المبكرة ، يمكن أن يكون التركيز على تعلم الأسماء التشريحية الصحيحة لجميع أجزاء الجسم.

والاعتراف بأن الأشخاص المختلفين من الجنس الآخر لديهم أجسام مختلفة ، وفهم اللمس المناسب مقابل اللمس غير المناسب.

مع تقدمهم في السن ، يمكنك التحدث عن كيفية تكوين الأطفال والتغيرات الجسدية التي تحدث أثناء فترة البلوغ.

في وقت لاحق ، يمكنك معالجة الممارسات الجنسية الآمنة و منظومة الزواج و الوضع الاجتماعي للجنس و غيرها من الأشياء المرتبطة به.

  1. اختيار الأسلوب المناسب للتوقيت المناسب:

مرة أخرى ، الهدف هو اختيار الطريقة للعمر المناسب والتحدث بالموضوع كمناقشة مستمرة تتطور استجابةً لما يحتاج طفلك إلى معرفته.

بدلاً من ترك الإحراج هو السمة المسيطرة على التحدث في هذا الشأن ، يمكنك فتح خطوط التواصل في وقت مبكر والتعرف مع طفلك على الجنس والجسم البشري بطريقة صحيحة.

مما يجعل المحادثات اللاحقة حول مواضيع أكثر تعقيدًا أسهل بكثير.

  1. اكتشف ما يتحدث عن الثقافة الجنسية للأطفال في المدرسة وكن مستعدًا لملء الفجوات:

لا تفترض أن أطفالك يحصلون على كل المعرفة التي يحتاجونها في المدرسة -على الأرجح ، ليسوا كذلك-.

فالحديث في المناهج الدراسية عن الثقافة الجنسية الصحيحة ضعيف للغاية لاعتبارات كثيرة.

عليك أن تعرف ما هي المعلومات التي توفرها المدرسة حتى تتمكن من استكمالها حسب الحاجة وتصحيح المعلومات الخاطئة

لا تفترض أن كل ما يتم تعليمه دقيق!

كما أن العديد من الأطفال يكتسبون معلومات مغلوطة عن الجنس من أقرانهم بالمدرسة.

كن مستعداً لتصحيح الأخطاء و سد الفجوات و ارشاد طفلك لطريق الفهم الصحيح.

  1. قد تشعر بالتردد و الشك تجاه الحديث عن الثقافة الجنسية للأطفال :

بالطبع هذا وارد جداً.

فلم يحصل الكثير من الآباء على أي حديث جنسي من آبائهم .

مما يجعل عملية التحدث مع أطفالنا أكثر صعوبة لأننا لا نملك نموذجًا لكيفية سير الأمور.

لا تدع هذا الشك يعوق طريقك .

الحقيقة هي أنه لا توجد طريقة واحدة “صحيحة” لتغذية الثقافة الجنسية للأطفال.

لذلك يمكنك رسم مسارك الخاص و التحدث بالطريقة المناسبة التي تلائم العلاقة بينك و بين طفلك.

  1. الثقافة الجنسية للأطفال لا تترك كل المواضيع المحظورة أو المحرجة بلا نقاش:

النشاط الجنسي البشري معقد ، وهو أكثر بكثير من الجماع المهبلي.

يريد طفلك (ويحتاج) أن يعرف أكثر من مجرد طريقة تكوين الأطفال.

يجب أيضًا تناول موضوعات أخرى مثل الاستمناء والاعتداء الجنسي و غيرها من المواضيع التي قد يتعرف عليها الطفل بشكل مغلوط.

فهذا هو السبب الرئيسي و الأساسي من المحادثة في المقام الأول.

تصحيح المفاهيم المغلوطة و منع البناء عليها و في نفس الوقت توضيح كافة الأمور الغامضة بوضوح و شكل صحيح.

و أخيراً ،،

الثقافة الجنسية للأطفال لم تصبح رفاهية، أصبح الأطفال يتعرضون لمصادر معلومات غنية و كثيرة عن أي وقت مضي.

فهنا يأتي دور الآباء لإرشادهم نحو طريق الفهم السليم للعبور بهم لبر الأمان سالمين آمنين.

المصادر:

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website