دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

ما هي مدة العلاقة الجنسية الطبيعية؟

مدة العلاقة الجنسية

ما هي مدة العلاقة الجنسية الطبيعية؟

كثيرٌ منا يتساءل ، ما هي مدة العلاقة الجنسية الطبيعية؟

إذا كنت تبحث عن إجابة مناسبة ففي الأغلب ستجد أن مدة العلاقة الجنسية المناسبة هي ساعة و 34 دقيقة و 23 ثانية بالضبط إجابة صادمة أليست كذلك؟!

بالطبع لأنها إجابة سؤال آخر و هو مدة الأفلام التي لا تجعلك تشعر بالملل أو أطول مدة قد تستطيع التركيز فيها لسماع محاضرة في مجال لا تحبه.

لكنها بالطبع ليست إجابة مناسبة لهذا السؤال.

فهذا السؤال ليس له إجابة محددة أو وقت محدد قاطع و هو ما سنناقشه في السطور القادمة

كثير منا -و هو الاعتقاد الشائع- ما يربط بين المدة الطويلة للممارسة الجنسية و المتعة الناتجة عنها.

فكلما طالت المدة طال مع الاستمتاع الجسدي و الذهني و زادت فرصة رضا الشريك الآخر عن العلاقة.

و لكن أولاً يجب علينا تفصيل الأشياء لمعطياتها الأولية لنفهم الصورة المكتملة .. من يقود العملية الجنسية و يتحكم في متعتها؟

هذا السؤال له شقين الأول من يقود العلاقة الرجل أم المرأة؟

بكل تأكيد ستكون الإجابة الساحقة هي الرجل ،و لكن هل حقاً هذه هي الإجابة الوحيدة؟

بالطبع الرجل له دور كبير في العلاقة الجنسية و هو المتحكم فيها من عدة جوانب.
و لكن لا نغفل أن المرأة هي شريك أساسي في العلاقة و الوصول لمتعة الطرفين لا يتحقق إلا بمشاركتها الحسية و الجسدية الفعالة.

فعلي سبيل المثال الحركات المصاحبة و الأصوات و الأوضاع المختلفة و الروائح و التزين بالمستحضرات للشريك كلها عوامل غاية في التأثير في نجاح العلاقة بشكل ممتع للطرفين ؛لذا فقد يكون الرجل هو قبطان السفينة و لو المرأة هي السفينة نفسها بكل طاقمها التي لدون مشاركتها لكن يكون هناك قبطان من الأساس!

أما الشق الثاني فهو من يقود العلاقة الجنسية المدة أم الأداء؟

كما وضحنا من قبل فإن الاعتقاد السائد هو أن العلاقة كلما طالت كلما كانت أكثر امتاعاً.

هو بالطبع تصور وجيه و لكنه للأسف ليس دائماً صحيح!

فعل سبيل المثال هناك الجنس السريع، و هو الذي يستمر لدقيقتين مثلاً و يمارسه كثير من المتزوجات عدة مرات يومياً و يفضلونه علي الجنس طويل المدة الذي قد يصيب الطرفين بالإرهاق و الملل.

و هناك أيضاً الجنس الطويل الذي يكون مرة كحد أقصي يومياً ،و يحظى بمداعبة قبل الجماع و ممارسة فعلية متقطعة و هو نوع قد يفضله أزواج آخرين؛

لذا فالأداء و توافق الطرفين هو الذي يحدد النمط الجنسي المناسب و ليس المدة.

  ثبت أن الأغلبية يفضلون الخلط بين الطريقتين فكما قد يكون الجنس السريع المتكرر محبباً.

إلا أنه لا يمكن أن يكون الطريقة الوحيدة للممارسة، لابد من الجنس الطويل أيضاً و العكس بالعكس.

 لكن يبقي السؤال الذي نريد إجابة له ما هي المدة الطبيعية؟

كما وضحنا ليس هناك مدة محددة طبيعية و لكن بسؤال السيدات عن المدة التي تفضلها قامت جريدة الجنس و الزواج الطبي(Journal of Sex & Marital Therapy) بعمل تصنيف للممارسات الجنسية التي قد يفضلها السيدات لأربعة تصنيفات و كانت كالتالي:

  • 1-2 دقيقة:جنس قصير المدة.
  • 3-7 دقائق: مدة متوسطة.
  • 7-13 دقيقة: مدة محببة.
  • 13-30 دقيقة: جنس طويل المدة.

و علي الرغم من أنه ليس طبيعياً أن يقوم كل شخص بحساب عدد الدقائق فهي مدة تقديرية تختلف من شخص لأخر.
إلا أن بسؤال السيدات كانت الإجابات غالبها تنصب حول مدة 5-10 دقائق بشرط أن تكون مدة المداعبة ضعف هذه المدة علي الأقل.
و كثير منهم يعتقد أنها مدة أقل من المتوسط، و لكن المفاجأة أن المدة المتوسطة كانت 5.5 دقيقة فقط ! قد تختلف بالطبع من شخص لآخر لكن هذا هو متوسط الغالبية.

إذن، أين يكمن السر في مدة العلاقة الجنسية؟

بكل صراحة و وضوح عزيزي سأقطع هواية اللعب بأعصابك و التشويق!

أقول لك أن السر يكمن في مداعبة ما قبل الجماع!

نعم، السر في نجاح الجماع و الحصول علي المتعة القصوى منه للطرفين هو المداعبة.
حيث أنها عامل رئيسي هام جداً لاستثارة الرجل و المرأة بشكل أهم.

حتي و لو بدت تلك المرحلة مملة بعض الشيء بالنسبة للرجل و يكتفي بدقائق بسيطة جداً من العلاقة ككل منها .
إلا أنها عامل هام جداً للمرأة و تقلل مدة الاستثارة و الوصول لنقطة النشوة لدى السيدة بشكل كبير.
مما يضمن أكبر قدر من المتعة للسيدة في العلاقة تزامناً مع متعة الرجل عِلي حد سواء.

و يحصل كلاهما علي أفضل علاقة جنسية متكاملة للطرفين.

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website