مضاعفات تركيب دعامة الذكر .. أمر يستدعي الحذر

لمحتوى

 تتعدد المشكلات المرتبطة بالضعف الجنسي أو الإنتصاب، ولذا تتعدد وتتنوع الأبحاث للوصول لعلاج هذه المشاكل، ومن بين أهم هذه العلاجات دعامة العضو الذكري،فما هي مضاعفات تركيب دعامة الذكر؟
فقد اعتمد عليها الكثير ممن يعاني ضعف الإنتصاب أو الضعف الجنسي بشكل عام.

هذه الدعامة تعد أقرب حلاً للمشاكل المرتبطة بالجنس، ولكن لا يخلو شيء من العيوب، فيجب أن نتعرف على الأضرار التي قد تنشأ عن هذه العملية حتى نقرر هل يمكننا الإعتماد عليها كحل لمشاكلنا الجنسية أم أن هناك حلول أكثر أمان وأجدى فاعلية؟

ما المقصود بدعامة اللإنتصاب أو جراحة دعامة العضو الذكري؟

هذه العملية عبارة عن جراحة بسيطة ليوم واحد فقط، ولذا لا تستدعي المكوث في المستشفى، كما أن هذه العملية واسعة الانتشار يستخدمها الكثير ممن يعاني ضعف انتصاب العضو الذكري، كما أنها تستخدم منذ أربعة عقود تقريباً.

ومما يوحى بالتفاؤل أن الاحصاءات والدراسات العالمية أثبتت معدلات شفاء مرتفعة، كما أثبتت أيضاً معدلات عالية من الرضى لمن قام بهذه العملية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجراحة لا تستبدل الأنسجة الطبيعية وإنما تضيف إليها ميزة الصلابة الشديدة عندما يلزم الأمر ذلك.

متى تحدث مضاعفات تركيب دعامة الذكر ؟

على الرغم من النتائج المذهلة التي تفيد بنجاح هذه العملية إلا أن هناك بعض المضاعفات التي قد تنتج جراء تركيب هذه الدعامة، وتحدث هذه المضاعفات نتيجة لأحد الأسباب التالية:

  • مريض السكر الغير ملتزم بتعليمات الطبيب قد يحدث له التهابات.
  • قد تحدث العديد من المضاعفات إذا تم إجراء العملية بواسطة طبيب غير متخصص في إجراء هذا النوع من العمليات.
  • كذلك في حالة اللجوء إلى مراكز ومستشفيات غير متخصصة أو غير مهتمة بالضوابط الطبية من حيث الجودة والإجراءات السليمة المتبعة في هذه العملية.
  • قد يكون المريض غير راضي عن نتائج العملية بسبب فشل الطبيب في اختيار الدعامة المناسبة له من حيث القياس سواء في الطول أو العرض أو القطر.
  • يمكن تجنب المضاعفات من خلال اختيار الطبيب المتخصص وكذلك المكان المناسب لإجراء الجراحة والإلتزام بتعليمات الطبيب المتبعة في العلاج.
  • قد تلتصق الدعامة بجلد القضيب من الداخل.

متى يكون هناك أضرار لدعامة الذكر ؟

سبق أن أشرنا إلى بعض المضاعفات الناتجة عن عملية دعامة القضيب، ولكن قد لا يقف الأمر عند هذا الحد بل قد يتجاوزه ليسبب العديد من مضاعفات تركيب دعامة الذكر

على المدى البعيد، وذلك ناتج عن تدمير النسيج الكهفي أثناء جراحة زرع الدعامة، وتحدث هذه الأضرار نتيجة لـ:

  • غياب خبرات الفريق الطبي لإجراء الجراحة.
  • استخدام دعامة غير مناسبة لحالة المريض الصحية.
  • عدم اتخاذ التدابير المناسبة لأصحاب الأمراض المزمنة.
  • تأخر إجراء العملية في بداية ضعف الإنتصاب قد يؤدي إلى صغر حجم الدعامة المستخدمة وبالتالي صغر حجم العضو.
  • عدم الحفاظ على التعليمات الطبية للغيار على الجرح في موعده.

معلومات لمن يريد أن يقوم بتركيب دعامة

قبل إجراء هذه العملية لابد من معرفة العديد من النقاط كي تتمكن من تحديد الدعامة الأفضل والأنسب لك، حيث يقوم الطبيب بعمل عدة فحوصات ويضع في اعتبارة عدة أمور يجب أن تكون على علم بها، والتي تتمثل في:

  • يختلف نوع دعامة القضيب باختلاف حجمه.
  • مراعاة ما إذا كان هناك جراحة سابقة بالبطن كالبروستاتا والقولون.
  • مراعاة ما إذا تم إجراء جراحة من جراحات الأوعية الدموية من قبل.
  • أن يكون هناك نسبة وتناسب بين طول العضو الذكري وحجم كيس الصفن.
  • أن يكون هناك نسبة وتناسب بين طول القضيب من الداخل والخارج.
  • تاريخ المرض في جراحات الحوض.
  • وجود سكري من عدمه.
  • وجود مرض بالقلب من عدمه وذلك لما يترتب عليه من إجراءات خاصة.

لذا يجب عليك عزيزي القارئ إذا كنت تعاني من واحدة أو أكثر من الحالات السابقة وتنوي القيام بعملية الدعامة أن تخبر الطبيب المختص وتأخذ بإستشارته حتى لا يحدث مضاعفات يمكنك تجنبها من البداية.

هل تؤثر دعامة الذكرعلى الزوجة؟

قد يتعجب البعض من هذا السؤال ولكن الحقيقة أن هناك تأثيرات نفسية عديدة تقع لدى الزوجة بسبب إصابة زوجها بضعف انتصاب، فيمكن أن تشعر بالإحباط نتيجة عدم حدوث انتصاب لدى زوجها.

ولكن الحقيقة أن ضعف انتصاب الرجل لا يرتبط كثيراً بمدى جاذبية المرأة وإثارتها، ولكن هذا يرجع إلى ظروف مرضية تسبب ضعف انتصاب لدى الرجل، ولذا يجب على الزوج والزوجة التحدث معاً حتى يضعوا حلاً لهذه المشكلة من خلال زيارة الطبيب المختص.

بل قد تمتد التأثيرات النفسية التي تصيب الزوجة لما بعد إجراء عملية تركيب الدعامة، فقد تخاف الزوجة أن تكون فقدت مساهمتها الطبيعية والإيجابية في عملية إثارة زوجها لتحقيق الإنتصاب وذلك لأنه يستطيع أن يحدث إنتصاب في أي وقت عن طريق الدعامة.

ولكن هذه الأمور لا تندرج تحت الآثار السلبية لعلملية تركيب الدعامة ولكن يمكن أن نضعها تحت مصلطلح التخوفات الناتجة عن تركيب الدعامة.

تأثير دعامة الذكرعلى الملمس والإحساس

قد يعتقد البعض أن الدعامة تؤثر على الإحساس والنشوة الجنسية، ولكن هذا الإعتقاد كان شائعاً في الماضي قبل حدوث التقدم التكنولوجي وتعدد الأبحاث والدراسات التي عملت على تجاوز هذه السلبيات.

فبفضل التقدم التكنولوجي في صناعة الدعامة واختيار مادة السيليكون هذه المادة التي تتفاعل مع الجسم وكأنها جزء لا يتجزء منه، بل وبفضل التقدم الطبي في تركيب الدعامة تمكن الأطباء من تجنب العديد من مضاعفات العملية.

بل لا نبالغ إذا قلنا أن كثير ممن قاموا بتركيب الدعامة تحسنت لديهم الرغبة وكذلك مشكلات القذف المبكر، ولكن قد يرجع ذلك للعوامل النفسية حيث أن الرجل يعتقد أنه أصبح قادراً على إتمام العلاقة الجنسية بكل سهولة ودون أي مشاكل.

ففي الماضي كان الجرح يتم بالقرب من رأس العضو الذكري مما قد يترتب عليه شعور بالألم وشكشة بالعضو بل قد يتم قطع الأعصاب مما يقلل الشعور أثناء العلاقة الزوجية، ولذا لجأ الأطباء لأن يجعلوا الجرح أسفل القضيب وذلك لتفادي هذه المشكلة مما ينتج الشعور الكلي للقضيب.

المصادر:

Penile prosthesis implant: scientific advances and technological innovations over the last four decades – PMC

An update on the best approaches to prevent complications in penile prosthesis recipients – Sarah C. Krzastek, Ryan Smith

مقالات ذات صلة