دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

انخفاض هرمون الذكورة – كل ما تريد معرفته

انخفاض هرمون الذكورة

انخفاض هرمون الذكورة – كل ما تريد معرفته

انخفاض هرمون الذكورة ، كل ما تريد معرفته

تضاعف استخدام هرمون التسيتوستيرون لثلاث اضعاف باخر عشرين عاما.
وللاسف برغم ذلك التضاعف فإن عدد كبير من متعاطيه لا يحتاجونه فى الواقع وعدد كبير ممن يحتاجونه يمنعون من استخدامه، وسنفهم
اسباب ذلك التباين لاحقا.

ينتج هرمون التيستوستيرون بشكل اساسى من الخصيتين “الغدد التناسلية الذكرية” وبصورة اقل ينتج ايضا من الغدة فوق الكظرية وحتى المبيضين فى النساء. ويدخل هرمون الذكورة فى العديد من العمليات الحيوية للرجل، فإنه ضرورى فى الصحة الجنسية والخصوبة وكذلك تكوين العضلات والصحة الجسمانية والصحة العقلية للرجل، كما يدخل فى عمليات الايض ويؤثر على القلب والاوعية الدموية.

وبسبب تأثيره الواسع بكل اجهزة الجسم فان انخفاض هرمون الذكورة هى حالة طبية محددة الاعراض والعلامات، ويلزم علاجها تحت اشراف الطبيب المختص، حيث ان الاستخدام الخاطئ لهرمون التستوستيرون بالتاكيد سيؤدى الى اثار جانبية بكل تلك الاعضاء الحيوية، وتنقلب منافعه الى مخاطر.

وفى سن الشباب تصل مستويات هرمون الذكورة لاعلاها، وحتى سن الاربعين حيث تبدأ قدرة انتاج هرمون التستوستيرون فى الانخفاض بمعدلات بسيطة ” 1-3% سنويا”. وذلك الانخفاض لا يعنى وجود قصور الغدد التناسلية ونقص الهرمون الملزم للعلاج.

أسباب انخفاض هرمون الذكورة:

اول اسباب نقص هرمون التستوستيرون هو النقص الفسيولوجى الحدث بسبب تقدم السن.

وتتعدد الاسباب المرضية لنقص هرمون الذكورة، فهناك انخفاض هرمون الذكورة الأولي ، الناتج عن وجود ضرر مباشر بالخصية كما فى حالات فشل الخصية، العلاج الكيماوى، وتعرضها للاشعاع، واستئصال الخصيتين.

انخفاض هرمون الذكورة الثانوى، تكون فى تلك الحالات الخصيتين سليمتين ولكن توجد عوامل اخرى تؤثر على وظيفتها، مثل الامراض الوراثية “مثل متلازمة كلاينفلتر”، قصور الغدة النخامية واورامها، استخدام الكورتيزون المفرط، و السكر و السمنة،وكذلك استخدامالمواد المخدرة مثل الافيونات “opioids”.

أعراض انخفاض هرمون الذكورة:

  • ضعف الرغبة الجنسية
  • ضعف  الانتصاب
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية وتاخر الانجاب
  • تساقط الشعر غير المبرر
  • الهبات الساخنة
  • انخفاض كثافة العظام

وهناك علامات إضافية اقل شيوعا، مثل:

  • ضمور الخصيتين
  • الهزال، نقص الكتلة العضلية للجسم
  • زيادة تراكم الدهون في الجسم
  • زيادة مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية الضارة بالدم
  • ارتفاع الهيموغلوبين “A1c”
  • هشاشة العظام وحدوث كسور نتيجة للصدمات البسيطة
  • الأرق والاعياء المستمر
  • وجود تغيرات نفسية مثل صعوبة التركيز والاكتئاب

مضاعفات انخفاض هرمون الذكورة:

بالإضافة إلى الأعراض التي يعاني منها العديد من الرجال.
يمكن أن تساهم متلازمة نقص هرمون التستوستيرون في ظهور و تفاقم الأمراض المختلفة، مثل:

  • ازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • زيادة خطر الوفاة من اصابة مفاجئة فى القلب مثل التجلطات.
  • زيادة خطر امراض التمثيل الغذائي: مثل ارتفاع ضغط الدم ، وارتفاع مستويات الأنسولين ،

الدهون الزائدة في البطن ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية.

  • لها ارتباط قوي مع مرض السكري.
  • لها ارتباط قوي مع مرض تصلب الشرايين من الشريان الأورطي.
  • ارتفاع معدل الإصابة بسرطان البروستاتا.

تشخيص نقص هرمون الذكورة

يبدأ التشخيص بوجود اى من الاعراض السابقة، ومع الفحص الاكلينيكى يبدأ الطبيب فى التشكك بوجود نقص هرمون الذكورة. وللتاكيد على التشخيص يتم اجراء فحص مستوى هرمون التيستوسترون بالدم. ويجب أن يخضع المريض لفحصين منفصلين للدم في أيام غير متتالية في الصباح الباكر (تتقلب مستويات هرمون تستوستيرون خلال اليوم وتكون أعلى في الساعات الأولى من الصباح) التي يجب ان يتم تحليلها بواسطة مختبرات موثوقة معتمدة .

والمعدل الطبيعي لمستويات التستوستيرون هو 300 نانوغرام / ديسيلتر إلى 1000 نانوغرام / ديسيلتر ويعتبر انخفاض هرمون الذكورة اذا قل عن 263 نانوغرام / ديسيلتر.

ثم يأتى دور الطبيب الاكثر اهمية وهو اكتشاف سبب ذلك الانخفاض فى مستوى الهرمون حسب الاعراض المصاحبة واجراء اشعة الموجات الصوتية على الخصيتين وغيرها للوصول لسبب الرئيسي لانخفاض هرمون الذكورة.

علاج انخفاض مستويات التستوستيرون:

عندما يتم تحديد سبب محدد لنقص هرمون تستوستيرون ، يجب أن يتركز العلاج على ذلك السبب. ففي حالة زيادة إفراز هرمونات الغدة النخامية يمكن استخدام العلاج الدوائى أو الجراحة لعلاج الورم المسبب لزيادة افراز الهرمون من الغدة النخامية.

وفي الحالات التي لا يمكن فيها تحديد سبب محدد، يتم العلاج ببدائل التستوستيرون هو خيار العلاج الأكثر شيوعًا.

حيث تعمل بدائل هرمون تستوستيرون يرفع مستويات هرمون الذكورة في الجسم. ويمكن أن يأخذ هذا العلاج عدة أشكال:

  • الحقن العضلى: هذا هو الخيار الأقل تكلفة والاكثر شيوعا. تستمر حقن التستوستيرون من 7 إلى 22 يومًا .
  • استخدام الجل واللاصقات الموضعية المحتوية على ، ويجب أن تطبق يوميا. يمتص هرمون التستوستيرون عبر الجلد ثم يُطلق في الدم للقيام بعمله.
  • اقراص اللثة: هى اقراص صغيرة الحجم توضع بين الشفة العليا و اللثة، وتذاب عن طريق اللعاب وتمتص بالاوعية الدموية بالفم لتصل لمجرى الدم.
  • اقراص هرمون التستوستيرون: توجد حبوب تحتوي على التستوستيرون. ولكن الأطباء لا ينصحون باستخدامها في هذا الشكل الدوائي، حيث يتم أيض التستوستيرون بسرعة ولا يصل لمستويات كافية بالدم بحيث يحقق فائدة؛ واستخدام هذا الشكل الدوائي من التستوستيرون قد يكون مصحوبًا بآثار جانبية خطيرة على الكبد ومن ضمنها الأورام الحميدة والخبيثة.

الاثار الجانبية لبدائل هرمون التستوستيرون:

قد يؤدى هرمون التيستوستيرون للعديد من الاثار الجانبية اذا تم استخدامه بصوره خاطئة او بجرعات عالية غير محسوبة.
حيث قد يؤدى الى تضخم البروستاتا وحدوث سرطان البروستاتا.
قد يسبب تثبيط افراز هرمونات الغدة تحت المهاد والتى تحفز الخصيتين لتصنيع التيستوستيرون.
فبالتالى يحدث ضمور للخصيتين وقصور بوظائفها.
وقد تعود لطبيعتها بعد ايقاف الهرمون الصناعى او لا تعود اذا كان الاستخدام الخاطئ لفترة طويلة.

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website