دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة
info@darelzokora.com

أحدث المقالات

Title Image

نصائح هامة حول المنشطات الجنسية وصحة الرجل

المنشطات الجنسية

نصائح هامة حول المنشطات الجنسية وصحة الرجل

يعتبر تناول المنشطات الجنسية عادة منتشرة بين الرجال اعتقادًا منهم أنها قد تساعد

 في تحسين الأداء.

 وفقًا لتقرير مؤسسة المعلومات الدوائية (IMS) فإنه قد تم إنفاق مليار جنيه تقريبًا

 في الأشهر السبع الأولى من عام 2019، أي ما يعادل 25 مليون  علبة دواء من المنشطات

 الجنسية،  تلك  النسب تعتبر كافية لتوضح لنا مدى حجم المشكلة والصورة الخاطئة

في التعامل معها.

ومن خلال هذا المقال سنوضح لكم خطورة المنشطات الجنسية

على صحة الرجل :

نشأة المنشطات الجنسية:

بدأت نشأة المنشطات الجنسية منذ تسعينات القرن العشرين من خلال مجموعة

علماء أمريكيين أثناء عملهم على تطوير دواء لعلاج الضغط والذبحة الصدرية، وقد كان

ت النتائج والآثار الجانبية لهذا الدواء غريبة و محبطة  على الرغم من كونه علاج فعال ل

علاج الضغط، فقد وجدوا أنه يتسبب في حالة من الانتصاب الغير مبرر للمرضى الذين

تم تجربة الدواء عليهم.

ومن هنا بدأ هؤلاء العلماء في التفكير حول كيفية استثمار هذا الدواء كأول دواء فعال لعلاج

 الضعف الجنسي، وبالفعل في عام 1998 تمكن هؤلاء العلماء من الحصول على موافقة

منظمة الغذاء والدواء الأمريكية وأصبح أول دواء معتمد لعلاج الضعف الجنسي تحت

مسمى  الفياجرا.

وبمرور الوقت بدأ العلماء في تطوير تلك المادة مما ترتب عليه ظهور أنواع أخرى

من هذا الدواء

تأثير المنشطات الجنسية على الصحة:

إن الصورة الشائعة للتعامل مع المنشطات الجنسية صورة خاطئة وذلك لأن الهدف

الرئيسي للشخص الذي يتناولها هو التحسين من أدائه في إقامة العلاقة ا لجنسية .

وبالطبع هذا الاعتقاد خاطىء فهذا النوع من الدواء لا يصنف انه مكمل غذائي

او فيتامين بل هو دواء خطير يجب أن يتم التعامل معه بمنتهى الحرص وتحت

 إشراف الطبيب، حتى أن الجرعة العلاجية ونوع الدواء يختلف من مريض

 لآخر وهناك بعض المرضى لا يجب أن يوصف لهم هذا النوع من الدواء لأنه قد

 تتضاعف آثاره الجانبية وتنتهي بالوفاة.

ما هو مدى خطورة المنشطات الجنسية:

المنشطات الجنسية لا تؤثر على الصحة الجنسية فقط بل لها تأثير شديد على

الكثير من وظائف الجسم، ولذلك يجب التعامل معها بمنتهى الحذر والدقة

المتناهية حتى من خلال بروتوكولاتها العلاجية التي تتم تحت إشراف الطبيب.

  • فيتم حساب الجرعة العلاجية للمريض على أساس عدة عوامل مثل:

سن المريض.

-وزن المريض.

-الطبيعة المرضية للحالة بعد التعرف على التاريخ المرضي.

نصائح ستساعدك على عدم تناول المنشطات الجنسية:

قبل أن تفكر في تناول المنشطات الجنسية يجب عليك البحث عن السبب الذي يجعلك

تحتاج إليها وتحديد المشكلة الخاصة بك وإيجاد علاج لها.

قد تكون مريض يعاني من نقص الهرمون الذكري  ولا تجدي المنشطات لحالتك نفع

وأن فعلت فإن الاستجابة تكون طفيفة إلى جانب آثارها السلبية على صحتك، في

تلك الحالة أنت بحاجة لـ زيارة الطبيب وهنا يأتي دوره في وصف  دواء لتعويض نقص

الهرمون وتصبح الحالة الصحية والجنسية أفضل مما سبق.

بعض الأشخاص المفرطين في تناول المنشطات قد يكونوا مرضى  تسرب

وريدي، وينتج عن هذا تناول أكثر من قرص دواء قد يصل حتى 8 أقراص يومياً

وذلك لأن القرص الواحد لا يعطي أي تأثير، ويكون اعتقادهم أن الأمر يرجع

لطبيعة أجسادهم ولكن الحقيقة ليست كذلك فتناول المنشطات بكثرة يزيد

من حالة التسرب الوريدي وهذه ليست الكارثة الوحيدة بل إنها قد تتسب

احياناً في توقف عضلة القلب.

ولذلك فإن النصيحة الأخيرة يجب عليك التعامل مع المنشطات الجنسية

بمنتهى الحرص، لأن ذلك النوع من الدواء قد وجد لشريحة معينة من

المرضى وحفاظاً على حالتك الصحية يجب أن تستشير الطبيب في حال

مواجهتك لمشكلة.