دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

الحباية البينك – ما هي الفياجرا النسائية ؟

الفياجرا النسائية

الحباية البينك – ما هي الفياجرا النسائية ؟

اكيد سمعت عن الفياجرا النسائية فى اخر كام شهر او كما تدعى ” الحباية البينك “.

و لكن

ازاى الدوا دا بيشتغل ؟ وممكن يشتغل من حباية زى الفياجرا الرجالى؟

هل بجد مفعوله كالسحر كما يظنه كثير من الناس ؟

هل يشبه تاثيره “الحباية الزرقاء” ؟

ما هى دواعى استخدامه ؟

وما هى الاثار الجانبية و مانع استخدامه؟

دا المفروض نفهمه كويس عشان نعرف نفرق بين الحقيقة العلمية و بين الاوهام المنتشرة اللي ممكن توصلنا لاستخدام الدوا غلط وتظهر اضراره.

في 27 أبريل عام 1998، وافقت إدراة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على دواء الفياجرا Viagra، أول حبوب علاجية للضعف الجنسي عند الرجال، لتجمع الشركة المصنعة “فايزر” ثروة طائلة فور وصوله للأسواق.
و من وقتها تتسابق الشركات للوصول الى عقار مشابه للطرف الاخر حتى ظهر عقار “flibanserin” بالاسواق العالمية لاول مرة منذ ثلاث سنوات بعد اعتماده من منظمة الصحة العالمية “FDA” .
ثم تبعتها مصر منذ بضع اشهر.
لتصبح اول دولة عربية تطرح عقار الفليبانسرين رسميا باسواقها.

ايه وجه التشابه بين الفياجرا الرجالى و الفياجرا الحريمي ؟

فى الحقيقة مفيش اى وجه تشابه بينهم , و الاسم “الفياجرا الحريمى” هو مجرد اسم دعائى مش اكتر.

فالفياجرا الرجالى بتشتغل عن طريق زيادة وصول الدم للقضيب عن طريق تمدد الاوعية الدموية و بالتالى يحصل الانتصاب , بمعنى انه بيشتغل على الاعضاء الجنسية الخارجية.

اما الفياجرا النسائية بتشتغل عن مركزيا على المراكز المسؤلة عن الرغبة الجنسية بالمخ , بدون تاثير على الاعضاء الخارجية.

الفليبانسرين بالاصل يعتبر من مضادات الاكتئاب عن طريق عمله على السيريتونين و الدوبامين و النورادرينالين ليزيد مع الوقت من الرغبة الجنسية.

وهو العرض الجانبي الذي اكتشف بالصدفة عندما أبلغت عنه بعض النساء التي شاركن في تجاربه الأولية كمضاد للاكتئاب.

متى يستخدم ؟

بيستخدم فى حالات انخفاض الرغبة الجنسية فى السيدات ما قبل انقطاع الطمث

” Hypoactive Sexual Desire” ,

 طب امتى اعرف ان الانخفاض دا محتاج علاج و امتى يكون طبيعى ؟

لو انخفاض ف الرغبة اكثر من 6 شهور و اصبح مزعج للانثى او لكلى الطرفين او اصبحت العلاقة مزعجة و سبب للاكتئاب و الضغط النفسى.
و ممكن يكون طبيعى لو كان بسبب خلافات زوجيه مثلا و تكون فترة عابرة و تعود الامور لطبعتها او كان بسبب مرض او ادوية اخرى تتعارض مع الرغبة الجنسية.

 ايه هى الجرعة و طريقه الاستخدام ؟

بيستخدام عقار الفليبانسرين، قرص يوميا مساء، لمدة تصل من 3 الى 6 شهور.
و يبدا مفعوله بالظهور فى خلال اسبوعين منذ بدء استخدامه .

أبلغت المشاركات في تجارب العلاج الأولية عن زيادة عدد المرات التي حظين فيها بعلاقة حميمة مرضية بمعدل  1.7 مرة شهريا، ففي حين كانت عدد المرات 2.8 مرة شهريا قبل استخدام العلاج، زادت لتصل إلى 4.5 مرة شهريا، لكن المشكلة تكمن في أن بعض النساء اللائي أعطين علاج وهمي خلال التجارب، أبلغن كذلك عن زيادة بمعدل مرة واحدة شهريا عن العادي، أي أن الفارق بين العلاج الوهمي والفليبانسرين ضئيل للغاية بمعدل زيادة مرة واحدة فقط، وهو أحد الأسباب التي دفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لرفضه مرتين متتاليتين، في عامي 2010 و2013، وفقا لتقرير نشرته “فوربس”.

طب ايه الاثار الجانبية اللي ممكن تحصل من الفياجرا النسائية ؟

أشارت تقارير إدارة الأغذية والأدوية السابقة عن العلاج، أنه لا يتمتع بالنسبة الصالحة بين المنافع والأعراض الجانبية.
حيث تشمل الأعراض الجانبية النعاس وانخفاض ضغط الدم والغثيان والإغماء، خاصة في حال خلطه مع مشروبات كحولية.
وهي أيضا أحد أسباب رفضه السابقة، ومع قبوله أوصت اللجنة المختصة أن يكون العلاج تحت الرقابة المشددة من الأطباء والصيادلة.
ويتم التنبيه جيدا لإعراضه الجانبية وخطورة استخدامه مع الكحوليات.

وبالتالى ممنوع استخدامه مع حالات انخفاض ضغط الدم و كذلك ممنوع استخدامه مع شرب الكحوليات او لمرضى انخفاض وظائف الكبد و مع بعض الادوية مثل مضادات الاكتئاب و بعض المضادات البكتيرية و الفطرية و غيرها

و بالنهاية فان الرجال حتى الان “اكثر حظا فى المنشطات الجنسية” عن النساء.

 فلم يكن عقار “فليبانسرين” هو الأول من نوعه.
فالسباق للوصول إلى العقار المناسب بدأ مع النجاح المذهل الذي حققه عقار “فياجرا” الذي أنتجته شركة فايزر قبل 17 عاما.
حيث أغرى ذلك النجاح “فايزر” لتجربته سريعا على النساء، والذي زاد بالفعل من تدفق الدم للأعضاء التناسلية الأنثوية لكنه لم يظهر تأثيرا ملحوظا على رغبتهم الجنسية.

ظهرت بعد ذلك “ملصقات التستوستيرون” أو هرمون الذكورة.
والتي تظهر تأثيرا جيدا على النساء التي أجرين عملية استئصال المبيض، لكنه لم ينجح في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

ثم جاء الدور أخيرا على عقار “فليبانسرين”، الذي صنعته شركة بوهرينجز أنجلهايم في البداية.
وباعته لشركة سبراوت بعد رفضه من قبل اللجنة المختصة في  الإدارة الأمريكية عام 2010، ليتم رفضه مرة أخرى عام 2013.
لذلك يتوقع عدد من الخبراء أن الموافقة الأخيرة على أول عقار لعلاج البرود الجنسي لدى الإناث ( الفياجرا النسائية ).
سيفتح الباب على مصارعيه للكثير من الشركات التي ستتسابق على أن تكتسح منتجاتها سوقا حديث الولادة.

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website