دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

الواقي الذكري – هل هو وسيلة فعالة لمنع الحمل ؟

الواقي الذكري

الواقي الذكري – هل هو وسيلة فعالة لمنع الحمل ؟

كثير منا سمعوا عن الواقي الذكري أو حتي استعملوه.
فهو وسيلة آمنة وفعالة لمنع الحمل كما أنه يستخدم كعلاج لسرعة القذف في العديد من الحالات ولكن هناك بعض النقاط التي قد نجهلها أو نعاني منها أثناء الاستعمال بالذات لمن لم يتعرض لأي نوع من الثقافة الجنسية الصحيحة على أيدي المتخصصين.
 
فهذا المقال قد يكون بداية الطريق الصحيح لإجابة أكثر الأسئلة الشائعة عن الواقيات الذكرية.

1.ما هو الخطأ الأكثر شيوعاً؟

قد يعاني البعض من أخذ وقت كبير في وضع الواقي الذكري.
و لكن المفاجأة أن هذه ليست المشكلة الأكثر شيوعاً.
فالمشكلة الأشهر على الاطلاق هي وضعه بطريقة خاطئة نتيجة التوتر و السرعة في عملية الوضع كأن مثلاً يتم وضعه منقلباً أو في بطريقة عشوائية لا تراعي التعليمات الصحيحة.

 2.هل الحجم مهم؟

هذه المرة لا نسأل عن حجم القضيب كالمعتاد، بل حجم الواقي نفسه.
والإجابة نعم بكل تأكيد.
فلو كان الواقي صغيراً جداً أو قصيراً فهو يعرض صاحبه بنسبة كبيرة لحدوث الحمل و لو كان كبيراً أكثر من اللازم قد ينزلق و يسقط أثناء وهج العلاقة دون شعور صاحبه.
لذا فالحجم المتوسط قد يناسب غالبية الناس ما لم يزيد طول أعضائهم عن 18 سم أثناء الانتصاب أو محيط العرض 10 سم.

3.ترجع تسمية الواقي الذكري باسم “كاندوم” نسبةً للعالم كاندوم مخترعه؟

في الحقيقة لم تشر الدراسات عن وجود عالم بهذا الاسم، و تقول بعض الحكايات أن عالم بهذا الاسم ابتكر عازلاً للملك تشارلز الثاني لمنع الحمل الغير مرغوب به.
و لكن لا توجد أي رواية تؤكد صحة هذه المعلومة.
ويقال أن المصريين القدماء استعملوا الواقيات الطبية و كان لها ألوان مختلفة منذ قديم الأزل.
و لكن أحدث تفسير علمي لبداية ظهورها كان عام 1564 لطبيب تشريح إيطالي والذي ابتكر عازل للحماية من مرض الزهري وكان هذا أقرب شرح يناسب الواقي الموجود في عصرنا الحالي.

4. ما هو المزلق الصحيح للواقي الذكري؟

الغالبية يستعملون الزيوت المختلفة مثل زيوت تدليك أجسام الأطفال كمزلق و لكن المفاجئة أن تلك الزيوت تفسد مادة “اللاتكس” المصنوع منها الواقي الذكري.
لذلك يرجى استعمال المزلقات ذات الطبيعية المائية و ليست الزيتية مثل مزلقات السيليكون أو شراء الواقيات المزلقة بالفعل.
واستعمال اللعاب كمزلق اختيار جيد و آمن و مناسب أيضاً.

5.ما هو مدى كفاءة الواقي الذكري ؟

تخضع الواقيات الذكرية لاختبارات تسريب عن طريق ملء عينة منها بالماء تحت ضغط معين لكشف أي تسريب منها.
ولابد من كل شركة ألا تقل نسبة النجاح عن 996 لكل 1000 واقي ذكري.
ولكن عليك الحذر ألا تفعل هذا الاختبار مع واقيات تنوي استعمالها فهي تضعفها كثيراً و تجعلها غير صالحة للاستهلاك.

6.هل كل أنواع الواقيات الذكرية تعطي نفس الحماية؟

بالطبع لا، فهناك أنواع تمنع الحمل و لكنها تمرر العدوي الجنسية الفيروسية وهناك أنواع مرتخية أكثر من غيرها و لا تأخذ الطبيعة المطاطية.
لذلك فالواقي المطاطي المعتاد هو الأفضل والأكثر أماناً في الحماية من الأمراض ومنع الحمل كذلك.
وهو الأرخص بالطبع ولكنه قد لا يناسب أصحاب حساسية مادة “اللاتكس”.

7.هل الواقي الذكري هو الوسيلة الأوسع انتشاراً لمنع الحمل؟

بالطبع كثير من الرجال يستعملون تلك الواقيات لمنع الحمل.
ولكن الوسيلة الأكثر انتشاراً هي حبوب منع الحمل المعتادة من قبل السيدات.
فهي أرخص وآمن وتوفر حماية مستمرة لفترات طويلة وليس بها عناء كل مرة قبل ممارسة الجنس.

8.هل استعمال واقيين دفعة واحدة أكثر أماناً من استعمال واحد؟

بالعكس فهو قد يعرضها للاحتكاك و التمزق فيها بينها مما يفسد السبب الرئيسي لتلك العملية من الأساس.

No Comments
Post a Comment
Name
E-mail
Website