دكتور اسامة
إن كلمتي التي أرحب بها لكل السادة زوار الموقع تنبع من رسالة حقيقية بداخلي أشعر أنها إلزام أخلاقي أن أقدمها للجميع ورسالتي هي أنه على مدار سنوات عملي السابقة وكثير من التجارب التي عشتها في حياتي العملية وجدت أننا مجتمع وللأسف لدينا مشكلة حقيقية في التثقيف الجنسي قد تصل إلى حد الخطورة على أجيال كثيرة قادمة في هذا البلد وعلى أطفال وشباب ورجال هذا المجتمع والأكثر خوفاً علينا أننا نواجه هذه المشكلة دون وعي وثقافة حقيقة

أحدث المقالات

Title Image

حقن العضو الذكري | ما بين الفائدة والضرر

حقن العضو الذكري

حقن العضو الذكري | ما بين الفائدة والضرر

 ان وسائل علاج أمـراض الذكوره أصبحت متعدده ومتنوعه فهناك حالات تتم معالجتها بإستخدام الوصفات الطبية التي ينصح بها الأطباء وهناك حالات قد تحتاج إلي القيامة بجراحة دعامه العضو الذكري والتي تنقسم إلي نوعين الدعامه المرنة والدعامه الهيدروليكية ومن والوسائل العلاجية الآخري التي تم اكتشفاها هي حقن العضو الذكري.
تنقسم خاصية حقن العضو الذكري إلي ثلاثة أنواع سنوفيكم اياهم بإستفاضة من خلال هذا المقال.

 

النوع الأول لحقن العضو الذكري يسمي “الحقن الموضعي”

يعد الحقن الموضعي من الطرق الغير محبذه لدي أطباء أمراض الذكوره.
فهو عباره عن إبر تحتوي علي مواد البالافيرين و البروستاجلاندين،حيث أن أكـثر الأوقات المحببة للجماع لدي الزوجين هي اثناء الليل
فيصبح الزوج في حاجة إلي طبيب ذو خبره معينه لكي يساعده في عملية الحقن.

ومن هنا تصبح هذه التجربة قاسيه للغاية علي الشخص الذي يمر بها. لأن درجة الانتصاب بعد الحقن تكون لفترة طويلة مصحوبة بالآلام الشديدة.
وقد يحدث ذلك التأثير له خلال عودته إلي المنزل فيصبح الأمر مسبب للإحراج.
وفي بعض الأحيان قد تخرج تلك الآثار الجانبية السلبية عن مجراها مثل استمرار عمليه الإنتصاب حتي 6 ساعات متواصله .
في تلك الحاله يحتاج الشخص إلي التدخل الطبي السريع لإنقاذه من التلف الشديد الذي قد يصيب أنسجة العضو الذكري.

الحقن الموضعي طريقه علاجيه غير محببه للأطباء

.الحقن الموضعي طريقه علاجيه غير محببه للأطباء وذلك لأن أثرُه ليس دائم
في بدايه استخدامه تكون نتائجه مذهله ولكن فيما بعد يصبح المريض في حاجة إلي زيادة الجرعة التي يتناولها،
فبعد أن كان الأمر يمكن علاجه ب نصف إبره واحده يصبح في حاجة إلي واحده واثنين،
حتي ينتهي الأمر بالشخص أن هذا النوع من الإبر اصبح لا يجدي معه نفعاً ولا يساعده ويبدأ في البحث عن حلول أُخري.

وبالتالي فإن طريقة الحقن الموضعي لا توصف إلا انها “عبث” لا ينتج عنها سوي ارهاق العضو وإتلافه بالإضافه إلي التكلفة المالية المبالغ بها.

متي يتم اللجوء للحقن الموضعي

هناك حالة ينصح بها الأطباء بإستخدام طريقة الحقن الموضعي وهي للرجال فوق عمر ال80 او اكثر ويرغب في إقامه علاقه علي فترات .
ولذلك فهي لا تناسب فئة الشباب علي الإطلاق.

وفي حاله إصـرار الحاله علي اللجوء إلي هذه الطريقة فمن الواجب علي الطبيب أن يخبره عن نتائجها السلبية.

النوع الثاني لحقن العضو الذكري”حقن البلازما”

 تعتبر هذه الطريقة من أحسن وأفضل الطرق العلاجية ، فالبلازما تعد نوع من أنواع العلاج وذلك لأنها غنية بالصفائح الدموية وهرمونات النمو والتي لها دور في عملية تجديد الأنسجة التي تعتبر عمليه يقوم بها الجسم بشكل مستمر لإصلاح أي تلف قد حدث للجسم.

كيفية الحقن بالبلازما

تستخلص البلازما من الدم الخاص بالإنسان وبعد أن يتم استخلاصها يتم العمل عليها حتي تصبح مُركزّه ،
ومن ثم حقنها داخل نسيج معين أي وهو “النسيج الكهفي” الخاص بالعضو الذكري وتسمي بالـ
PRP.

تعمل البلازما علي زيادة معدل سرعه تكوين الأنسجة داخل النسيج عن المعدل الطبيعي،فالجسم قد يحتاج لفترة قد تصل 6 أشهر
أو حتي سنه علي عكس الجسم تماماً يستغرق عمل البلازما أسبوع ولكن بشرط وهو الطريقة الصحيحة لعملية الحقن داخل النسيج.

  • ومن هنا ظهرت دور البلازما كوسيلة علاجية لأمراض مختلفه مثل:
    خشونة الركبة
  • العامود الفقري
  • الصلع وزراعه الشعر
    ومؤخراً كعلاج للضعف الجنسي بعد أن تم عمل الكثير من الأبحاث واثبات كفائتها العلاجية.
  •  

البلازما وسيلة علاجية وليس الهدف منها هو حدوث الإنتصاب بالفعل للحالة بل هي تعمل علي إصلاح الأنسجة المتليفه أو التالفة،
وبالتالي يشعر المريض بالتحسن في عملية الإنتصاب وعودته إلي الحالة الطبيعية ولذلك فإن البلازما له دور كبير في علاج الضعف الجنسي.

 

النوع الثالث لحقن العضو الذكري ” حقن الفيلر للعضو الذكرى “

.يتم حقن القضيب بالفيلر في رأس العضو الذكري ، مادة الفيلر هي عبارة عن “الهيالويورانيك أسيد” 

والذي يستخدم في العديدة من المجالات والهدف منها هو زيادة الكثافة حجم النسيج الذي يتم حقنها فيه.

يفيد حقن الفيلر في رأس العضو الذكري في معالجة عملية سرعه القذف،فهي تقلل الأحساس في تلك المنطقة وتكون نتيجة ذلك حدوث بعض التأخر في عملية القذف. 

عزيزي القاريء عليك أن تستشير طبيبك حول أي الأنواع هو الأفضل لحالتك،وألا تستمع لآراء الآخرين فكلاً من له حالته الخاصه ولسنا متشابهون.